الذكاء العاطفي في القيادة Secrets
الذكاء العاطفي في القيادة Secrets
Blog Article
أنا أيضًا ساعدتني القراءة على تنميّة ذكائي العاطفي وذكائي العام على حد سواء. بفضل القراءة اكتشفت عدّة تجارِب مُختلفة، واكتشفت كيف أتعامل مع أيّ شخصيّة في المجتمع الذي أعيش فيه، وساعدتني على تعميق معرفتي بذاتي لأنّ معرفة الذات من مُكونات الذكاء العاطفي، إذا لم نقل من أهمها.
يتجنّب هؤلاء الأشخاص إسقاط الصور النمطية وإلقاء الأحكام سريعًا على الآخرين كما أنّهم منفتحون وصادقون للغاية.
في السيناريو المذكور آنفاً، "جين" لم تكن مدركة لذاتها، ولم تفكر في تصرفاتها، وبالتأكيد هذا الأمر لا يُظهِر أي تنظيم ذاتي، ولو أنَّها عادت إلى المقهى بعد أن أساءت التصرف مع النادل واعتذرت منه، فستُظهِر إحدى السلوكات المرتبطة بالثقة؛ وتعدُّ الثقة من كفاءات التنظيم الذاتي، فالسلوك المرتبط بهذه الكفاءة؛ هو القدرة على الاعتراف بأخطائنا.
ليس هذا وحسب، فهم صادقون مع أنفسهم أيضًا. إنهم يعرفون نقاط قوّتهم ومواضع ضعفهم، ويعملون بجدّ للتغلّب عليها من أجل تحقيق أداء أفضل.
ونجدهم يتخلّون في الكثير من الأحيان عن النتائج الفورية طمعًا في النجاح على المدى البعيد.
فضلًا على ذلك، ساعدتني القراءة على تنميّة مهاراتي الاجتماعية، بما في ذلك: مهارة التواصل الفعّال ومهارات تكوين علاقات صحيّة، وساعدتني أيضًا على تنميّة تفكيري النقدي، ما مكنني من تجنّب أيّ تلاعب قد الإمارات يُمارسه الإعلام أو التأثير الذي قد يُمارسه أيّ شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مشاعري أو آرائي.
وهي القيادة التي تتم وفق القوانين والأنظمة المحددة للمركز الوظيفي.
عندما تغفر للناس، فسوف تُخفّف من غضبك واستياءك نحوهم، وقلقك أيضًا، لأنّ الغفران، كما أثبتت عدّة دراسات في علم النفس، يسهم في تحسين الصحة النفسيّة ويُقلّل من مُستويات التوتر.
يتمتع القائد الناجح بمجموعة من الصفات التي تميزه عن المدير العادي، فالقادة يُصنعون ولا يولدون، ويقول وارن بلاك -أحد المختصين في علم الإدارة- "لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية، ولا يوجد إنسان مركب داخلياً كقائد"، وأيضاً يقول بيتر دركر "القيادة يجب الذكاء العاطفي أن تتعلمها وباستطاعتك ذلك"، لذا فإنَّه من الممكن اكتساب صفات القائد من خلال الممارسة والتدريب، والتي هي:
غالبًا ما يرتبط الذكاء العاطفي بالودّ والانفتاح وامتلاك المهارات الاجتماعية. لذا وحتى تنميّ مهارات الذكاء العاطفي لديك، احرص على أن تكون ودودًا مع الآخرين وأن تطوّر ذكاءك الاجتماعي ومهاراتك في التواصل الفعّال.
ولهذا السبب فالمتعاطفون هم الأفضل في إدارة العلاقات والاستماع للآخرين.
وعندما نصطدم بالواقع، نكتشف أنّنا كنّا مخدوعين وأنّنا في الحقيقة متوسطين للغاية أو أضعف ممّا كنا نعتقد.
إذاً يمكننا معالجة هذه الأسباب، وتحسين وظائفنا إذا عززنا ثقافة الذكاء العاطفي في مؤسساتنا.
من خلال اتباع الخطوات السابقة والاطلاع على جميع المقالات المذكورة أعلاه وبقليل من التمرين والتدريب ستجد نفسك قد أصبحت أكثر وعيًا بمشاعرِك ومشاعر الآخرين من حولك، وأكثر قدرة على تسخير هذا الفهم في تحقيق أهدافك وطموحاتك الشخصية والمهنية على حدّ السواء.